جمعية البركة للعمل الخيري والإنســـاني

تعرف على إدارة الجمعية

السيد رئــيس الجمعية

Image
Image
Image

الشيخ أحمد إبراهيمي

رئيس جمعية البركة الجزائرية

أحمد إبراهيمي هو رئيس جمعية البركة وهو الحاصل على شهادة مبعوث في مجال السلام الدولية وقد شغل خلال مسيرته عدة مناصب هامة.

  • نائب رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين.
  • الأمين الوطني لفلسطين والقضايا العادلة وحقوق الإنسان.
  • عضو مؤسسة القدس الدولية.
  • عضو هيئة إعمار فلسطين.
  • منسق غرب إفريقيا لكسر الحصار عن غزة.
  • منسق الوفد الجزائري في اسطول الحرية.
  • منسق قوافل المغرب العربي الكبير لكسر الحصار عن غزة.
  • رئيس التنسيقية الإفريقية للإغاثة والتنمية.
  • رئيس أكاديمية أبي مدين الغوث للعلوم والدراسات الفلسطينية.
  • ماجستير في العلوم السياسية.

كلمة الرئيس

كلمة رئيس الجمعية الشيخ أحمد الإبراهيمي بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني أن أتحدث إليكم اليوم باسم جمعية البركة الجزائرية، تلك المؤسسة التي أسست على نهج نبيل وغاية سامية، تسعى دائمًا لتحقيق الخير والعطاء في كل مكان. منذ تأسيس الجمعية، وضعنا أمام أعيننا هدفًا واحدًا وهو خدمة الإنسان، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو مكانه، انطلاقًا من قيمنا الإسلامية التي تحث على العطف والرحمة والإحسان. جمعية البركة الجزائرية ليست مجرد مؤسسة خيرية، بل هي بيت للإنسانية يحمل بين جدرانه روح التعاون والتكافل الاجتماعي. نحن نسعى إلى أن نكون الجسر الذي يربط بين أهل الخير والمحتاجين في كل مكان، ونعمل جاهدين على توفير الدعم المادي والمعنوي للمشروعات الإنسانية التي تُعنى بالضعفاء والفقراء والمساكين. منذ أن شرعنا في عملنا، ركزنا على العديد من القضايا الإنسانية التي تستدعي التدخل الفوري، وكان من أبرز هذه القضايا مساعدة المتضررين من الأزمات والكوارث الطبيعية. ونحن في الجمعية ندرك تمامًا أهمية سرعة الاستجابة في الأوقات العصيبة، فقد كان لنا دور ملموس في العديد من الحملات الإغاثية التي استهدفت مناطق تعرضت لظروف صعبة، مثل حملات مساعدة المتضررين من الزلازل، الحروب، وكذلك الحملات التي أطلقناها لمساعدة اللاجئين والنازحين. واحدة من أبرز حملاتنا التي نوليها عناية خاصة هي "حملة الوعد المفعول" التي نستهدف من خلالها تقديم يد العون لأهلنا في غزة، الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية. إن هذه الحملة ليست مجرد مشروع خيري بل هي رسالة إنسانية قوية تؤكد التزامنا بتقديم كل ما نستطيع من أجل تخفيف معاناتهم. إنني، وباسم أعضاء الجمعية وكل من يعمل معنا، أؤكد أن ما نقوم به ليس إلا جزءًا بسيطًا من واجبنا تجاه إخوتنا في الإنسانية، ولا نزال نسعى دائمًا لتوسيع دائرة خدماتنا لتشمل مزيدًا من المحتاجين. إن رسالتنا لا تقتصر على تقديم المعونات المالية أو المادية فحسب، بل نسعى جاهدين لتعزيز القيم الإنسانية، ونشر الوعي حول قضايا حقوق الإنسان، والعمل على تحسين حياة الفئات المهمشة في المجتمع. نحن نؤمن أن العمل الإنساني لا يتوقف عند حدود معينة، بل هو مسار دائم من التضامن والتعاون بين الناس. وفي الختام، أتوجه بالشكر الجزيل لكل من يساهم في دعم هذه الجمعية المباركة، سواء كان بالدعم المالي أو المادي أو حتى بالدعاء. أنتم شركاء في كل نجاح حققناه، فبفضل الله أولاً ثم بفضلكم جميعًا، نستمر في مسيرتنا الإنسانية التي نطمح من خلالها لتحقيق السلام والاستقرار لكل إنسان في هذا العالم. والله ولي التوفيق، رئيس جمعية البركة الجزائرية الشيخ أحمد الإبراهيمي